مؤسس لسان أكاديمي وخبير في التمكين اللغوي والتربوي
انبثقت فكرة "أكاديمية لسان العربي" من تجربة شخصية واقعية عاشها الأستاذ فيصل لوري عند انتقاله إلى ألمانيا. من خلال خوضه تجربة تعلم اللغة الألمانية لغةً جديدة، تولّد لديه وعيٌ عميق بالتحديات التي يواجهها المتعلم في بيئة مختلفة، وكيف يمكن للغة أن تكون جسراً حقيقياً للحفاظ على الهوية.
خبرة ميدانية وتواصل مستمر: مسيرة الأستاذ فيصل هي نتاج سنوات من العمل المباشر مع الناس؛ حيث قام بتدريب أكثر من 8000 شخص في الجزائر في مجالات التطوير الشخصي والمهني. وفي ألمانيا، كرس جهده للعمل التطوعي لعدة سنوات في المركز العربي الثقافي، حيث شغل منصب معلم ومدير لمدرسة الجمعية، وقدم العديد من المحاضرات والورش التدريبية في عدة جمعيات عربية، مما منحه فهماً دقيقاً لاحتياجات الأسر العربية في المغترب.
رؤية تجمع بين التربية والتقنية: من خلال خلفيته كمعلم للغة العربية ومدرّب في التطوير الشخصي وخبرته الإعلامية، يسعى الأستاذ فيصل إلى تطبيق أساليب تعليمية حديثة تلائم واقع الطفل في الغرب. كما صقل هذه الخبرات بدراسة التجارة الإلكترونية (E-Commerce) في ألمانيا، ليوظف الأدوات الرقمية والتقنية في بناء تجربة تعليمية ميسرة ومنظمة تصل إلى كل بيت.
رسالته لكم: اليوم، يضع الأستاذ فيصل عصارة هذه الخبرات—التي تمزج بين الفهم الميداني للواقع الألماني وبين الأدوات العملية—بين أيديكم في هذه الورشة، لمساعدة أطفالكم على التواصل بالعربية بثقة واعتزاز، وتحويل تحديات الاغتراب إلى فرص للنمو والنجاح.