للآباء والأمهات في ألمانيا وأوروبا الراغبين في إنقاذ لغة أطفالهم العربية.

ورشة تفاعلية ومباشرة عبر Google Meet لمدة يومين.

اكتشف الأسرار النفسية والتربوية لجعل طفلك "يختار" التحدث بالعربية دون ضغط أو صراخ!

إلى متى سيبقى طفلك صامتاً، يفهم ما تقوله بالعربية لكنه يردّ عليك بالألمانية؟ إلى متى ستؤجّل الحل، فيما السنوات تمرّ ولسان طفلك يتعوّد أكثر على لغة المدرسة، وتصبح المسافة بينك وبينه أبعد؟

الفرصة الآن بين يديك: في يومين فقط، ستكتشف كيف تبني "جسراً" لغوياً متيناً، وتضع الأسس الصحيحة لبيت يتنفس العربية بكل حب واعتزاز، لتستعيد طفلك قبل أن تسرقه الغربة

مباشر / أونلاين

Zoom / على منصة زووم

التوقيت / ألمانيا

من الساعة 18:30 حتى الساعة 20:00

التاريخ

يومي الإثنين و الثلاثاء 27 و 28 أبريل 2026

برنامج الورشة

اليوم الأول : تشخيص المشكلة وكسر الحاجز
  1. حقيقة الصراع اللغوي :

    • لماذا ينسحب الطفل من اللغة العربية بمجرد دخول المدرسة الألمانية؟ (شرح مبسط لنظام اللغة المسيطرة).

    • خطأ "الضغط والإجبار": لماذا يأتي بنتائج عكسية وكيف نتجنبه؟

  2. قاعدة الـ 15 دقيقة الذهبية :

    • كيف تخلق "فقاعة لغوية" في بيتك بأقل مجهود يومي.

    • استراتيجية "اللعب باللغة": تحويل الأنشطة اليومية العادية إلى حصص لغوية غير مباشرة.

  3. أدوات المساعدة الذكية :

    • كيف تستخدم التكنولوجيا (بما فيها الذكاء الاصطناعي) لتوفير محتوى عربي ممتع ينافس الألعاب الألمانية.

اليوم الثاني: حماية الهوية وخارطة الطريق
  1. صناعة الاعتزاز بالذات :

    • كيف تجعل طفلك يفتخر بكونه عربياً في بيئة ألمانية (خطوات عملية لبناء الثقة بالنفس).

    • التعامل مع الأسئلة الصعبة: كيف نجيب أطفالنا عن الاختلافات الثقافية بذكاء وهدوء.

  2. خارطة الطريق المستقبلية :

    • المستويات الثلاثة للتمكين اللغوي: أين يقف طفلك الآن؟ وما هي الخطوة التالية؟

    • كيف تضمن استمرارية التعلم دون أن تمل أنت أو طفلك.

تعرف على الأستاذ فيصل لوري

مؤسس لسان أكاديمي وخبير في التمكين اللغوي والتربوي

انبثقت فكرة "أكاديمية لسان العربي" من تجربة شخصية واقعية عاشها الأستاذ فيصل لوري عند انتقاله إلى ألمانيا. من خلال خوضه تجربة تعلم اللغة الألمانية لغةً جديدة، تولّد لديه وعيٌ عميق بالتحديات التي يواجهها المتعلم في بيئة مختلفة، وكيف يمكن للغة أن تكون جسراً حقيقياً للحفاظ على الهوية.

خبرة ميدانية وتواصل مستمر: مسيرة الأستاذ فيصل هي نتاج سنوات من العمل المباشر مع الناس؛ حيث قام بتدريب أكثر من 8000 شخص في الجزائر في مجالات التطوير الشخصي والمهني. وفي ألمانيا، كرس جهده للعمل التطوعي لعدة سنوات في المركز العربي الثقافي، حيث شغل منصب معلم ومدير لمدرسة الجمعية، وقدم العديد من المحاضرات والورش التدريبية في عدة جمعيات عربية، مما منحه فهماً دقيقاً لاحتياجات الأسر العربية في المغترب.

رؤية تجمع بين التربية والتقنية: من خلال خلفيته كمعلم للغة العربية ومدرّب في التطوير الشخصي وخبرته الإعلامية، يسعى الأستاذ فيصل إلى تطبيق أساليب تعليمية حديثة تلائم واقع الطفل في الغرب. كما صقل هذه الخبرات بدراسة التجارة الإلكترونية (E-Commerce) في ألمانيا، ليوظف الأدوات الرقمية والتقنية في بناء تجربة تعليمية ميسرة ومنظمة تصل إلى كل بيت.

رسالته لكم: اليوم، يضع الأستاذ فيصل عصارة هذه الخبرات—التي تمزج بين الفهم الميداني للواقع الألماني وبين الأدوات العملية—بين أيديكم في هذه الورشة، لمساعدة أطفالكم على التواصل بالعربية بثقة واعتزاز، وتحويل تحديات الاغتراب إلى فرص للنمو والنجاح.

هذه الورشة لك إذا كنت...

تريد طفلاً معتزاً بذاته،

يجمع بين التفوق في مدرسته الألمانية وبين إتقانه وفخره لغته الأم وثقافته العربية.

تبحث عن خطة واضحة،

تختصر عليك سنوات من المحاولات غير المنظمة، وتمنحك خطوات عملية تناسب نمط حياتك في أوروبا.

تعيش في ألمانيا

وتريد حماية هوية أطفالك ولغتهم العربية، لكنك تشعر بالحيرة من أين تبدأ.

تبذل مجهوداً كبيراً

في تعليمهم، لكن طفلك يصر على الرد عليك بالألمانية، مما يسبب لك الإحباط.